فوزي آل سيف

270

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

النخعي لعنه الله ثم نزل واحتز رأسه والسمعاني في الانساب . والطبري فقال : وحمل عليه في تلك الحال سنان بن أنس بن عمرو النخعي فطعنه بالرمح فوقع ثم قال لخولي بن يزيد الاصبحي احتز رأسه فأراد أن يفعل فضعف فأُرعد فقال له سنان بن أنس فت الله عضديك وأبان يديك فنزل إليه فذبحه واحتز رأسه ثم دفع إلى خولى بن يزيد [246]. ، والطبري في المنتخب من ذيل المذيل أنه ( قال الحجاج من كان له بلاء فليقم فقام قوم فذكروا وقام سنان بن أنس فقال أنا قاتل الحسين عليه السلام فقال بلاء حسن ورجع إلى منزله فاعتقل لسانه وذهب عقله فكان يأكل ويحدث مكانه) . ونسب الفعل إليه ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ، فقال إنه احتز رأسه ودفعه إلى خولى . والسيد ابن طاووس في كتابه اللهوف[247] . وكذلك ذكره الشيخ عبد الله البحراني في كتابه العوالم فقال : وأقبل عدو الله سنان بن أنس الايادي وشمر بن ذي الجوشن العامري لعنهما الله في رجال من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين عليه السلام ، فقال بعضهم لبعض : ما تنظرون ؟ أريحوا الرجل ، فنزل سنان بن أنس الايادي لعنه الله وأخذ بلحية الحسين عليه السلام ، وجعل يضرب بالسيف في حلقه وهو يقول : والله إني لأحتز رأسك وأنا أعلم أنك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وخير الناس اما وأبا . وهذا الخبر هو

--> 246 / تاريخ الطبري 4/ 346 247 / قال في اللهوف : ( .. وجعل ينوء ويكبو فطعنه سنان ابن أنس النخعي في ترقوته ثم أنتزع الرمح فطعنه في بوانى صدره ثم رماه سنان أيضاً بسهم فوقع السهم في نحره فسقط عليه السلام وجلس قاعدا فنزع السهم من نحره وقرن كفيه جميعا فكلما امتلاتا من دمائه خضب بهما رأسه ولحيته وهو يقول هكذا القى الله مخضبا بدمى مغصوبا علي حقي ، فقال عمر بن سعد لرجل عن يمينه : إنزل ويحك إلى الحسين فأرحه قال فبدر إليه خولى ابن يزيد الأصبحي ليحتز رأسه فأرعد فنزل إليه سنان بن أنس النخعي ( لع ) فضرب بالسيف في حلقه الشريف وهو يقول والله إنى لأجتز رأسك وأعلم إنك ابن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخير الناس أبا وأما ، ثم أجتز رأسه المقدس المعظم وفى ذلك يقول الشاعر : فأى رزية عدلت حسينا * غداة تبيره كفا سنان ..